هل يصغر ملف PDF إذا حوّلته إلى الأبيض والأسود؟
هل سيصغر حجم ملف PDF إن حوّلته إلى الأبيض والأسود؟
احفظ أدواتك المفضلة
أنشئ حساباً مجانياً على iBuildPDF للاحتفاظ بأدواتك المفضلة والوصول إليها بسرعة في أي وقت.
حساب مجاني. أدوات PDF نفسها لا تحتاج إلى حساب أبداً.
الإجابة المختصرة
فقط حين يكون الحجم في الصور الملوّنة. فالمسح الضوئي الملوّن أو الملف المليء بالصور الفوتوغرافية يصغر عادةً حين يتحوّل إلى الرمادي، لأن قناة واحدة تحلّ محل ثلاث من جهة، ولأن الصفحات يُعاد رسمها بدقة محددة من جهة أخرى. أما المستند الذي معظمه نص مكتوب فقد يخرج أكبر، لأن النص لا يكاد يكلّف شيئاً بينما تكلّف صورة رمادية للصفحة الكثير. وإن كان هدفك الحقيقي ملفاً أصغر، فاضغطه بدلاً من ذلك واحتفظ بالألوان.
ما الذي يوفّره الرمادي فعلاً
تخزّن الصورة الملوّنة ثلاث قيم لكل بكسل: الأحمر والأخضر والأزرق. أما الصورة بتدرج الرمادي فتخزّن قيمة واحدة. وقبل الضغط، هذا ثلث البيانات.
وبعد الضغط تضيق الفجوة. فصيغة JPEG، التي تستخدمها معظم الصور الفوتوغرافية في ملفات PDF، تخزّن عادةً تفاصيل اللون أصلاً بدقة أقل من دقة السطوع، لأن العين أقل انتباهاً لها. فإزالة اللون تزيل الجزء الذي كان قد ضُغط أشدّ الضغط من قبل. والنسخة الرمادية من صورة فوتوغرافية ملوّنة أصغر حجماً، لكنها نادراً ما تكون أصغر بثلاث مرات.
وكثير من التوفير الذي يلاحظه الناس من التحويل إلى تدرج الرمادي يأتي من مكان آخر. فالصفحات يُعاد رسمها بدقة ثابتة، والمسح الضوئي الملوّن بدقة 600 dpi إذا أُعيد رسمه بدقة أقل كان سيصغر سواء تحوّل إلى الرمادي أم لا.
لماذا قد يكبر المستند النصي
النص في ملف PDF ليس صورة. فصفحة النص المكتوب تُخزَّن على شكل حروف وخط، وتشغل بضعة كيلوبايتات أياً كان لون الحروف. وجعلها رمادية لا يوفّر شيئاً، لأنه لم يكن هناك ما يُوفَّر.
ولكي يزيل المحوّل اللون بشكل موثوق، عليه أن يرسم كل صفحة صورةً ثم يحوّل الصورة إلى الرمادي، لأن اللون يختبئ في مواضع كثيرة من ملف PDF: النصوص، والرسوم، والصور المضمَّنة، وحقول النماذج، والتعليقات. وصفحة النص المخزّنة صورةً قد تكلّف عشرات أضعاف ما تكلّفه الصفحة نفسها مخزّنةً نصاً، فقد يعود تقرير حجمه 200 KB بحجم عدة ميغابايتات.
وتفقد النتيجة أيضاً طبقة النص. فلا يمكنك البحث فيها ولا النسخ منها، ولا تستطيع قارئات الشاشة قراءتها.
متى يفيد فعلاً
- المسوحات الملوّنة لمستندات بالأبيض والأسود. فالرسالة الممسوحة بالألوان تحمل بيانات لون لا تصف سوى مسحة اللون الخفيفة في الورق، ولا شيء مفيداً. والرمادي هو الصيغة المناسبة لها، والتوفير حقيقي.
- الملفات المليئة بالصور الفوتوغرافية التي ستُطبع بالأبيض والأسود على أي حال.
- حين تشترط جهة التقديم ذلك. فبعض البوابات والمطابع تطلب ملفات بتدرج الرمادي، وعندئذٍ يكون الحجم أثراً جانبياً.
ولمسوحات النص العادي خطوة أبعد من الرمادي: الأبيض والأسود الخالص، بت واحد لكل بكسل. فالماسح الضوئي المضبوط على وضع الأبيض والأسود بدقة 200 إلى 300 dpi ينتج ملفات أصغر بكثير من الرمادي، وكثيراً ما يكون النص فيها أوضح. ويقدّم مقال لماذا يكون ملف PDF الممسوح كبيراً جداً الأرقام.
كيف يفعل ذلك محوّل iBuildPDF
ترسم أداة تحويل ملف PDF إلى تدرج رمادي كل صفحة وتحوّلها إلى الرمادي داخل متصفحك، مع ترجيح الأحمر والأخضر والأزرق بالطريقة التي تقدّر بها العين السطوع، كي يبقى النص الأحمر والأزرق مقروءاً. ولا يُرفع شيء. وتعرض النتيجة الحجم قبل التحويل وبعده، حتى حين يكون قد زاد.
ويغيّر إعداد الجودة الدقة التي تُرسم بها الصفحات. فخيار ملف أصغر أقل حدّة بشكل ملحوظ، وهو مخصص لإدخال مسح ضوئي ضخم تحت حدّ للحجم؛ أما متوازن فيناسب كل شيء آخر تقريباً.
إن كان ما تحتاجه ملفاً أصغر
ابدأ بأداة ضغط PDF. فهي تعيد ضغط الصور وتترك النص نصاً، فيبقى التقرير قابلاً للبحث ويحتفظ بألوانه. وإن كان أمامك حدّ صارم يجب الالتزام به، فمقال كيف تضغط ملف PDF إلى حجم محدد يشرح كيف تبلغه.
واختر تدرج الرمادي حين يكون اللون نفسه هو المشكلة: الطابعة، أو شروط بوابة ما، أو مسح ضوئي ملوّن لصفحة لم يكن فيها أي لون قط.
الأدوات التي يغطيها هذا المقال
المصادر
التوثيق الأساسي للمعلومات الواردة أعلاه.


